تـرعد سـواري نجــد وتبرق لها تهـــامه
ويشـكي بها الـوادي وتبكي به مزونه
وتــــــــردد حجــــاز الخير مــن فوق هامه
يـــالله إنك تجيرنا مـــــــن كـل هونه
دار العــــــــــرب والجود والشهـــــــــامه
دار مالـــــــــها ثــــــــــاني بك
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

تـرعد سـواري نجــد وتبرق لها تهـــامه
ويشـكي بها الـوادي وتبكي به مزونه
وتــــــــردد حجــــاز الخير مــن فوق هامه
يـــالله إنك تجيرنا مـــــــن كـل هونه
دار العــــــــــرب والجود والشهـــــــــامه
دار مالـــــــــها ثــــــــــاني بك
إلى العنزة السورية التي تسب وتشتم في بلاد الحرمين وحكامها إنظري الى البعثيين الذين تعتقدين بأنهم ملائكة
داود البصري
دور المخابرات السورية المخزي في تدريب وتأهيل و( إعداد) وتجنيد المجرمين والقتلة الهادفين لتدمير العراق والذي فضح من خلال الإعترافات العلنية للإرهابيين الذين تقوم الفضائية العراقية بعرض إعترافاتهم كل مساء أمام العالمين ، يمثل أكثر من فضيحة قومية بل إنسانية وسياسية كبرى لم ينتبه لها للأسف الرأي العام العربي والدولي !! ولم تتابعها صحف العروبة والتي هي أكبر من الهم على القلب كما ( وهذا هو الأدهى والأمر ) لم تتحرك الحكومة العراقية الحالية ( سلمها الله من كل مكروه ) ! أو تحرك ساكنا رغم أن أجهزة إعلامها وأجهزة أمنها ومخابراتها هي من تقوم بعرض الإعترافات وفضح المجرمين ومن يقف خلفهم ويمولهم !! وسوف طبعا لن تتحرك الحكومة العراقية القادمة أيضا!! وهي مفارقة غريبة في الزمن العراقي العجيب والغريب !! فإعترافات أولئك القتلة المرعبة بذبح الناس علنا وعلى قارعة الطريق وأمام أبواب المساجد ودور العبادة لاتثير القرف فقط بل تؤشر على الحالة الإجرامية المرعبة التي وصلت لها بعض الفئات والقطاعات في العراق ، كما تؤكد بأن عملية تخريب العراق كانت معدة سلفا وممنهجة ومؤطرة إستخباريا قبل سقوط نظام صدام البائد ، فالإعترافات العلنية والواضحة تؤكد وبصراحة مطلقة ومعلومات واضحة بأن تجنيد المخابرات السورية لعناصر الإجرام والرذيلة من العراقيين قد إبتدأ منذ عام 2000 ؟ أي بعد الإنفراج في العلاقات بين نظامي بغداد ودمشق إعتبارا من عام 1997 بعد عقود من التآمر والتخريب المشترك بين النظامين اللذين مزقا العمل العربي وساهما في إضعاف القوة العربية وتكسيح شعبيهما كلا على طريقتة ووفقا للمدرسة البعثية التخريبية في تدمير الشعوب ! ، وإعترافات المجرمين التي كانت مثيرة وصريحة وبالأسماء والوقائع والأدلة لم تحظ للأسف بأي متابعة أو تغطية إعلامية عربية !! ولانستغرب من ذلك لأسباب عديدة أهمها نفاق وتفاهة وإنبطاحية ووصولية وإنتهازية الإعلام العربي ! وهي حالة تعودناها فالإعلام العربي أثبت في مجالات عديدة من أنه كالزوج المخدوع ( آخر من يعلم )! ، ومن أنه يفتقر للأمانة والموضوعية وهذا ليس إكتشاف جديد كما أسلفنا ولكن المشكلة لاتكمن هنا بل في رد الفعل الحكومي العراقي الذي إتسم بالبلاهة والغباء وإزدواجية المعايير ! فقد أقامت الحكومة العراقية الدنيا ولم تقعدها ( ونحن معها أيضا ) ضد الجماعات الإرهابية المنطلقة من الأردن وهو موقف حق ولكنها صمتت صمت الموتى عن إرهاب الدولة العلني والرسمي الذي يمارسه النظام البعثي السوري المهزوم في لبنان والجولان وكل مكان ، ولم تتحرك الأحزاب العراقية التي كانت يوما ما ضمن فصائل المعارضة العراقية ، ولم تصدر البيانات الإستنكارية ضد جرائم أجهزة النظام السوري ضد الشعب العراقي ، كما لم تتحرك الأحزاب التي تحكم العراق اليوم للقيام بأي إجراء ضد النظام السوري بعد ثبوت جرائمه وفقا للقرائن الدامغة التي قدمتها أجهزة الإعلام الرسمية العراقية ذاتها ؟ فما الذي يحصل بالضبط ؟ ولماذا تنظيم التظاهرات الحاشدة وفي عموم العراق ضد الأردن ولايتم التحرك نحو النظام السوري وإدانته رسميا !! ، خصوصا وإن جميع الأدلة الماد
المخابرات السورية… موسم شنق الصحافيين؟
داود البصري (كاتب عراقي، dawoodalbasri@hotmail.com) - السياسة الكويتية 21 شباط 2007
جريمة جديدة ترتكبها المخابرات السورية في ظل حالة الفوضى الإقليمية والتشابك الحاد في المواقف والتوجهات، وهي جريمة نفذت بأسلوب مافيوي محض، وتداخلت فيها كل عوامل وأسباب وظروف القتل الاحترافية الذي يتم على يد خبراء وذوي سوابق لا يرقى إليهم الشك ويمتلكون الخبرة في التعامل مع كل ملفات القتل والإبادة وبوسائل هي القمة في الفاشية والقتل السريع، فقبل أيام قليلة عثر في العاصمة السورية دمشق على جثة الصحافي والروائي العراقي المعروف مهدي علي الراضي وهي مشنوقة في شقته الدمشقية بعد أن دخل عليه ثلاثة أشخاص ثم بعد خروجهم كانت جثة الصحافي العراقي متدلية في صالون الشقة قد تبدو الجريمة عادية للغاية؟ وقد يستوحى منها أن المغدور قد أقدم على الانتحار وقد تثار نظريات وأفكار وآراء عدة، ولكن الثابت والملموس في القضية هي أن أصابع المخابرات السورية تقف بكل وضوح خلف ما حدث خصوصا إذا ما علمنا أن المغدور وهومراسل لصحيفة ( الصباح ) البغدادية كان قد انتقد الإجراءات الأمنية والتعجيزية ضد إقامة العراقيين في الشام التي صدرت مؤخرا وأثارت ضجة كبرى وفي ظل الخلفية المعروفة عن الراضي كونه من المقيمين لفترة طويلة جدا في الشام منذ أواخر السبعينات وحتى التسعينات حينما تركها للإقامة في الولايات المتحدة قبل أن يعود للعراق بعد سقوط نظام البعث ثم يعود للإقامة في الشام بوضعية مختلفة هذه المرة، وقد تمكن خلال إقامته الطويلة السابقة في الشام أن يرتبط بعلاقات واسعة مع الكثير من الأطراف والتيارات هناك وخبر الظروف والخلفيات ووضعية النظام السوري جيدا، وكان السيد مهدي علي الراضي من صحافيي جيل السبعينات في العراق حيث كان يعمل في مجلة ( ألف باء ) العراقية وأصدر عددا من الروايات ثم غادر العراق ضمن قوافل المغادرين من أدباء وكتاب وأحرار العراق بعد صعود الفاشية البعثية بشكلها الصدامي البائد للسلطة عام 1979 وأقام في دمشق وربطته علاقات عمل قوية مع قوى المعارضة العراقية القومية والدينية وكان بحكم الضرورة على ارتباط بأجهزة المخابرات السورية كما ربطته علاقات عمل مع الأجهزة الليبية في الثمانينات التي ساعدته على طبع بعضا من رواياته هناك.
لقد عرفت المرحوم مهدي علي الراضي عن قرب بحكم العمل المشترك في إعلام المعارضة العراقية وكان ذلك في بداية عام 1984 ولمست فيه الحيوية والجرأة وعلاقات العمل الواسعة مع الأجهزة الأمنية السورية التي كانت وما زالت تحيط بكل ملفات وأسرار وتحركات قوى المعارضة العربية المقيمة في دمشق وأستطيع القول من دون مواربة من أن قربه من تلك الأجهزة ومن بعض التوجهات والتيارات البعثية ال
حنا بداوتنا تراث
من جيل الى جيل انتقل
حنا معاني ساميه
نروي السيوف الضاميه
نرد المنايا ما نهاب
لو هي سعاير حاميه
حنا بدو
حنا البداوة عيدنا
ماناكل الى صيدنا
مانعيش عالة مجتمع
نموت مانمد ايدنا
حنا بدو
حنا البداوه بدمنا
مانسمي احد عمنا
حتى ولو منهو يكون
لو هو زعل ماهمنا
حنا البدو
حنا البداوة عمرنا
محداً بيصبر صبرنا
لانها مصنع للرجال
نمشي وتمشي بامرنا
حنا البدو
حنا البداوة اصلنا
وحنا البداوة فصلنا
حنا بدو متماسكين
وهذي نتيجه وصلنا
يابنت يالي تضحكين
قلتي بدوي تستهزئين
غرك لباسك الاجنبي
المشكله ماتعرفين
ان البدو اصل العرب
تبغين هالكلمه طرب
صارت نشب
ياانسة .. ياعانسة .. ياضايعه ومستانسة
ياتارسه وجهك صبغ
ياتارسه عين









